أخبار عاجلة
الرئيسية / جهات / وجدة تعيش على وقع تكرار الزلازل : الزلازل جند من جنود الله تعالى ، تعرفوا على من يسلطها عز و جل ؟
وجدة تعيش على وقع تكرار الزلازل : الزلازل جند من جنود الله تعالى ، تعرفوا على من يسلطها عز و جل ؟

وجدة تعيش على وقع تكرار الزلازل : الزلازل جند من جنود الله تعالى ، تعرفوا على من يسلطها عز و جل ؟

ان الزلازل جند من جنود الله، إذا أخذ الكافرون بها فإنما يكون بسبب ذنوبهم، وإن أصابت بعض الصالحين، فإنها تكون تكفيرًا لذنوبهم وفتنة لغيرهم من ضعاف الإيمان،

والزلازل في المقام الأول نذير للمغرورين بقوتهم المادية؛ ليعلموا أن هناك الأقوى منهم، القاهر فوق عباده، الذي لا يقع شيء في ملكه إلا بإذنه،

ثم هي دعوة للتعاطف الإنساني في زمن طغت فيه المادة على القيم الخلقية،

والزلازل دعوة للعودة إلى الله، ودعوة للإصلاح في الأرض بعد إفسادها،

والزلازل دليل عيني على زلزال الساعة الذي ستُرَجُّ منه الأرض رجِّا، وتقرع الزلازل آذان من يظنون أنهم ملكوا الدنيا،

فها هو زلزال المحيط الهندي استمر بضع دقائق، ونتجت عنه أمواج عاتية، وقد قع ولم تكشفه أو تتنبأ بوقوعه جميع أجهزة وتقنيات العالم، فأين المحسات التي تحس؟! وأين الأقمار التي تصور ليل نهار؟!

حتى بعد وقوع الزلزال، لم يكن في مقدور أهل العلم في الشرق والغرب أن يحذروا الدول التي ضربتها الأمواج بعد ساعات من حدوث الزلزال، ووقف من يملكون مفاتح العلم سواءً مع مَن يَجهلون كل شيء، يرقبون وهم عاجزون،

ولم يتحرك من يعتقدون أنهم يملكون زمام القوة في عالم اليوم إلا بعد 72 ساعة من حدوث الزلزال، والزلازل وغيرها من الكوارث الكبرى رسالة إلى المغرورين بألا يركنوا إلى قوتهم،

رسالة لأهل الأرض؛ يقول فيها رب العالمين: ﴿ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [يونس: 24].

اضافة تعليق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Show Buttons
Hide Buttons