أخبار عاجلة
الرئيسية / جهات / لوبي الفساد الفاشل المتحكم بمارينا السعيدية يحارب الكفاءات الشابة المستثمرة…
لوبي الفساد الفاشل المتحكم بمارينا السعيدية يحارب الكفاءات الشابة المستثمرة…

لوبي الفساد الفاشل المتحكم بمارينا السعيدية يحارب الكفاءات الشابة المستثمرة…

 

حتى لا نشوش على الموسم السياحي بمارينا السعيدية ، اخترنا تجنب الحديث عن فضائح اللوبي المسيطر باسم جمعية المستثمرين بالمجمع السياحي إلى غاية انتهاء الموسم الصيفي الحالي…..
لقد تفأل الجميع خيرا عندما تبنى صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورش تحويل مدينة السعيدية إلى منتجع سياحي بمواصفات عالمية ضمن المخطط الأزرق من بين أوراش الخير و النماء الكبيرة التي أعطى حفظه الله انطلاقتها بجهة الشرق.
فتحولت مدينة السعيدية من مدينة صغيرة شبح الى مدينة كبيرة منيرة بفضل أوراش الخير و النماء في كل الميادين ، فنادق عالمية ، طرق سريعة و واسعة ، ميناء ترفيهي سياحي رائع ، نوادي رياضية بحرية جميلة ، كولف جميل ، مجمع سياحي تجاري عالمي “مارينا ” “السعيدية”…
لكن الفرحة لم تكتمل ، و أسندت الأمور لغير أهلها بمارينا السعيدية بناءا على العلاقات الشخصية التي تجمع بين المسؤولين أنداك و بعض أصدقائهم من رؤوس الأموال التي لا علاقة لها بالاستثمار السياحي و تسيير المشاريع السياحية ،” عدم الاختصاص” …
هدا الأمر الذي جعل التجربة التي راهن عليها جلالة الملك تفشل بتدخل أيادي الفساد بمارينا السعيدية ،
فاضحي الفشل مرادفا لمشروع كان الرهان عليه كبيرا لتشغيل العاطلين خاصة بعدما استثمرت الدولة في تكوين الشباب في الاختصاصات التي علاقة لها بالسياحة كالطبخ الاستقبال…
لكن سيطرة لوبي الفساد الدين حصن نفسه داخل جمعية للفاشلين بالمجمع لم يكتفي بإقبار المشروع بسبب عدم كفائتهم في غياب آهل الاختصاص ، أضحى هدا اللوبي يحارب الكفاءات الشابة المغربية المهنية القادمة من أوروبا للاستثمار بمارينا السعيدية حبا في الوطن و رغبة منها في تطوير خدماته بفضل احترافيتهم التي اكتسبوها بتجارب ناجحة مماثلة بدول المهجر…
فلوبي الفساد يقصي هده الكفاءات من محلات المجمع السياحي و يفرض إتاوات على المستثمرين الجدد بأسباب مصطنعة ككراء المحلات التي هي في الأصل مجانية …
و عندما يفرض المستثمر الشاب نفسه في وقت وجيز بفضل مهنيته و احترافيته و هو صاحب الاختصاص في الميدان و لا يستطيع رموز الفساد مواكبته في إطار التنافس الشريف تبدأ محاربته بشتى الوسائل من خلال المراوغات القانونية أو من خلال افتعال المشاكل له و معه بمفهوم الغاب بالقوة و “الفتوة”…
هدا اللوبي الذي لا يملك روح المواطنة لا يؤدي المستحقات التي عليه للإدارة حيث انه من بين حوالي 20 مستثمر لا يؤدي إلا مستثمرين واجبهم المالي نحو الإدارة و تتراوح المستحقات التي في ذمة المستثمرين للإدارة ما بين 450 سنتيم و مليار و 400 مليون في ذمة كل مستثمر…
زد على دلك عدم تمكين المستخدمين من حقهم في التقيد في الضمان الاجتماعي…
لقد حان الوقت لتقييم هدا الوضع الكارثي الذي تعرفه مارينا السعيدية بسبب طمع و جشع لوبي الفساد الذي يتحكم في هدا المجمع السياحي الكبير
و سيكون لنا عودة للموضوع عبر حلقات.

اضافة تعليق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Show Buttons
Hide Buttons